ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
420
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
قال عليّ عليه السلام : كونوا لقبول العمل : أشدّ اهتماما منكم بالعمل فإنّه لن يقلّ عمل مع التقوى وكيف يقلّ عمل يتقبّل ؟ ! « 1 » . 350 - [ وأيضا قال أبو نعيم ] حدثنا عمر بن محمد بن عبد الصمد ، حدثنا الحسين بن محمد بن عمر ، حدثنا الحسن بن علي حدثنا خلف بن تميم ، حدثنا عمرو ابن أبي الرجال ، عن العلاء بن المسيّب ، عن عبد خير : عن علي عليه السلام [ قال : ] ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكنّ الخير أن يكثر عملك ويعظم حلمك وأن تباهى الناس بعبادة ربّك ، فإن أحسنت حمدت اللّه ، وإن أسأت استغفرت اللّه . ولا خير في الدنيا إلّا لأحد رجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتدارك ذلك بتوبة ، ورجل مسارع في الخيرات . ولا يقلّ عمل في تقوى وكيف يقلّ ما يتقبّل « 2 » . 351 - أخبرني المشايخ بدر الدين إسكندر بن سعد بن أحمد بن محمد الطاوسي وإمام الدين أحمد بن يحيى بن الحسين بن عبد الكريم ، وجمال الدين أحمد بن محمد ابن محمد القزوينيون ، بروايتهم عن الشيخة أم هانئ عفيفة بنت أبي بكر أحمد ابن عبد اللّه الفارقانية إجازة ، قالت : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحدّاد الأصبهاني إجازة ، قال : أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني رحمه اللّه إجازة ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، قال : حدثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال : حدثني أبي عن أبيه : عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد بن علي عن أبيه [ محمد بن علي ، عن أبيه ] عليّ بن الحسين بن علي ، عن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من نقله اللّه من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى أغناه اللّه بلا مال ، وأعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا أنس . ومن خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللّه أخافه اللّه من كلّ شيء . ومن رضي من اللّه باليسير من الرزق رضي اللّه عنه باليسير من العمل . ومن
--> ( 1 ) وفي المختار : ( 95 ) من قصار نهج البلاغة : « وكيف يقل ما يتقبل » . ومثله في باب : « الطاعة والتقوى » من أصول الكافي : ج 2 ص 75 ، وأمالي الشيخ المفيد ، ص 151 ، وأمالي الطوسي ج 1 ، ص 60 . ورواه أيضا ابن أبي الدنيا ، ورواه عنه الخوارزمي في الفصل : ( 24 ) من مناقبه ص 265 . ( 2 ) وهذا أيضا رواه أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 75 ، وفي ج 10 ، ص 388 .